مساندة عراقية لقضية اختفاء الفتيات المسيحيات بمصر

الاتحاد المهدوي لمنقذ البشرية

اضغط على الصورة

الثلاثاء، 1 فبراير 2011

من ميدان التحرير المصري لساحة التحرير العراقية انطلاقة الشعب نحوه التغيير.

من ميدان التحرير المصري لساحة التحرير العراقية انطلاقة الشعب نحوه التغيير.

بقلم صادق الموسوي
اليوم الثلاثاء الأول من شهر فبراير وضع ملصق مهم فيه رائحة التحذير والتنبيه لحكومة العراق أثناء تجمع نخب الصحافة والإعلام العراقية لمساندة شعب مصر والمطالبة  برحيل دكتاتور مصر حسني مبارك ،
 الذي تآمر على شعب العراق من قبل وجعل من شعب مصر شعب فقير يستجدي لقمة العيش من الدول العربية والأجنبية ونزوح أعداد كبيرة من الشباب خارج مصر للعمل لعدم وجود فرص عمل متاحة للشباب الخريجين وأصحاب الشهادات العليا ، لتفشي البطالة والفقر والفساد الكبير بأجهزة الدولة كافة وانتشار الجريمة وكتم الأصوات التي تطالب بالتغيير ومحاربة كل من يفكر بالسلطة المحتكرة لمبارك وأعوانه منذ أكثر من ثلاثون عاما ،وحرمان الأقليات في مصر من التحرر ومنعها من المشاركة في اتخاذ القرار السياسي بل وحرمها من ابسط حقوقها في إقامة الشعائر الحسينية بالنسبة لشيعة مصر .وكذلك عدم توسيع الكنائس بالنسبة للمسيحيين والأقباط ، وانتهاجهم النهج الطائفي والعنصري ضد الأقليات في مصر ، وامتلاء السجون والمعتقلات منهم من غير أسباب واضحة فقط كونهم من الشيعة او من البهائية او من ألإخوان المسلمين او الأقباط.... الخ
فاليوم العراق يقف موقفا مساندا لشعب  تونس ومصر وبقية الشعوب المظلومة التي لم تنال ابسط حقوقها ،
وكذلك من خلال الملصق المعلن عن تنبيه الحكومة العراقية والبرلمان العراقي من التغيير ومساندة شعب العراق وإنقاذه من المحاصصة الطائفية والمخاصصة الحزبية .
وان جريدة النداء أخذت استطلاعا" لآراء المواطنين وبعض الشخصيات المهمة
علمنا من ان المطالب لا تشمل فقط الفقر والبطالة والخدمات من كهرباء وبطاقة تموينية وغيرها من الإصلاحات ، فيقولون هذه كلها استحقاقات للشعب ،
بل إننا نريد الإصلاح الجذري الذي يشمل نقاط مهمة منها
1-   تغيير بعض فقرات الدستور وبالخصوص الفقرة  التي تشمل آلية الانتخابات .
2-  تغيير الوزراء الذين ليس لديهم كفاءات .
3-  إقصاء أعضاء من البرلمان من الذين لم يحصلوا على ثقة الشعب العراقي من الذين لم يحصوا على ألكوته وإنما رفعوا من خلال رؤساء القوائم .
وهناك مطالب أخرى ستقدم الى حكومة العراق من جهات كثيرة تطالبها بتغيير جذري وتفادي انتفاضة الشعب العراقي التي ستكون درسا لكل العالم في التغيير .
وبالحقيقة إننا لا نرغب لمثل هذا العمل وانقلاب الشعب على حكومته لأسباب كثيرة  منها وجود المتربصين من خلايا البعث والقاعدة النائمة ، ونتخوف من استغلالها في مثل هذه الأعمال .
ولذلك نطالب حكومتنا العمل الجاد للتغيير وتحديد لكل مواطن عراقي حصة من ثروات العراق ،وهذا اهم المطالب للشعب كما اعتمدها جميع المرشحين للانتخابات السابقة ، وهم الان في الحكومة والبرلمان العراقي .
صادق الموسوي
سكرتير رئيس تحرير جريدة النداء





ليست هناك تعليقات: