مساندة عراقية لقضية اختفاء الفتيات المسيحيات بمصر

الاتحاد المهدوي لمنقذ البشرية

اضغط على الصورة

السبت، 16 أكتوبر 2010



الدرينى: تصريحات شيخ الأزهر رفعت الظلم عن الشيعة


كتبت سارة علام
وصف الناشط الشيعى "محمد الدرينى ، تصريحات الدكتور "أحمد الطيب" الأخيرة والتى رفض فيها تكفير الشيعة "لأن السنة يصلون خلفهم"، تأتى لترفع الظلم الواقع على الشيعة وعلى أصحاب المذهب الجعفرى.

أضاف رئيس المجلس الأعلى لرعاية شئون آل البيت، لـ"اليوم السابع"، أن تصريحات شيخ الأزهر تأتى ردا على حملة شعبية استهدفت التقارب المصرى العراقى عن طريق الأزهر باعتباره أكبر مؤسسة سنية فى العالم، وحوزة النجف "الأشرف" بالعراق باعتبارها معقلا للشيعة، حسب قوله.

واعتبر "الدرينى" أن فتوى الطيب لا تقل عن فتاوى الشيخ شلتوت الذى عرف بمحاولاته التقريب بين المذاهب وأباح الصلاة خلف الشيعة، مؤكدا أن الطيب حرق بفتواه جميع دعاوى الفتنة وكافح الإرهاب وكل الراغبين فى ضرب العلاقات المصرية الإيرانية أكثر من ذلك.
وختم الدرينى تصريحاته قائلا: "الأزهر اليوم عاد بوجهه الطيب المستنير عندما قال (كلنا مسلمون) الأمر الذى أسعد كافة الأوساط الشيعية فى مصر والعالم".

وكان الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر قد أكد فى وقت سابق على عدم وجود أى خلاف بين السنة والشيعة فى الإسلام مشيرا إلى أن ما يحدث هو عملية استغلال سياسى لهذه الخلافات كما حدث بين المذاهب الفقهية (الأربعة)، موضحا أنه إذا ذهب للعراق سيزور النجف.
---------------------------------------
كتب رامى نوار





شيخ الأزهر: أرفض" تكفير" الشيعة.. ونحن نصلى خلفهم

أكد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، رفضه تكفير الشيعة، مؤكداً فى حوار لصحيفة النهار اللبنانية، أن الاختلاف من سنن الكون.

وقال الطيب، إن القرآن يقرر حقيقة الاختلاف، وإن الاختلاف مقصد من مقاصد الخلق ودائماً نرى هذا ومتوقع أن هناك من يخالفنا فى الدين ويختلف معى وأنه موجود إلى يوم القيامة.

وأضاف شيخ الأزهر، أننا لم نعد عربا بثقافة عربية ولا مسلمين بثقافة إسلامية لذلك تتخطفنا بعض الأفكار التافهة وتلبس معظمها عمامة الإسلام عن جهل وغرض، وهذا معناه أن الساحة لا يوجد بها تأصيل على الإطلاق، فلم نصبح أوروبيين كما يريدون، مشددا على أن خلع الحجاب مخالفة لنصوص إسلامية ومعروف أن الإسلام ليس علاقة بين العبد وربه فقط فلا أستطيع أن أقول حينما ألزم المرأة بارتداء الحجاب أننى أصادر على حقها، هنا أخالف شعيرة من شعائر الإسلام الموجودة، لكن هل المشكلة تصل إلى حد الوجوب وحد الفرض.

ولفت شيخ الأزهر قلقه إلى أن قيام بعض الشباب بالدعوة للمذهب الشيعى فى مصر معتبرا ذلك بأنه ظاهرة جديدة لم تحدث من قبل مؤكدا أن ذلك فتنة يخطط لها ويراد لها أن تنبعث فى بلاد أهل الإسلام، رافضا خروج بعض الفضائيات بفتوى تحكم بكفر الشيعة، مبينا أن ذلك شيئا مرفوضا وغير مقبول ولا نجد له مبرراً لا من كتاب ولا سنة ولا إسلام، نحن نصلى وراء الشيعة فلا يوجد عند الشيعة قرآن آخر كما تطلق الشائعات وإلا ما ترك المستشرقون هذا الأمر فهذا بالنسبة لهم صيد ثمين ولى بحث فى هذا المجال وجميع مفسرى أهل السنة من الطبرى وحتى الآن لم يقل منهم أحد أن الشيعة لديهم قرآن آخر.


وأكد شيخ الأزهر، على عدم وجود أى خلاف بين السنى والشيعى فى الإسلام مؤكدا أن ما يحدث هو عملية استغلال السياسة لهذه الخلافات كما حدث بين المذاهب الفقهية (الأربعة) كل الفروق بيننا وبينهم هى مسألة الإمامة، موضحا أنه إذا ذهب للعراق سيزور النجف، متمنيا أن تكون زياراته بعد حسم مسألة الحكومة العراقية.

وأبدى شيخ الأزهر، استعداده للحوار مع الكنيسة الكاثوليكية، لأن الوحدة الوطنية فى الداخل هدفنا وكذلك الوحدة العربية والإسلامية ثم السلام العالمى، وهذه رسالة القرآن والرسول عليه الصلاة والسلام أرسل للعالمين رحمة وسلاماً حتى لغير المؤمن به ونحن نرث هذا الميراث النبوى الشريف ونعمل على حمله والالتزام به.

وأضاف شيخ الأزهر، أن الأزهر هو جامع وجامعة، ومعبّر عن حكم الإسلام وعن ضمير المسلمين، وهو ليس سلطة سياسية وإنما حامل رسالة ومكانة معنوية، مضيفا أن الأزهر لا تحكمه أيه اعتبارات سياسية التى تمليها الالتزامات الدولية على المسئولين السياسيين، مؤكدا أنه لن يصافح مسئولا إسرائيلياً ما دامت الحقوق الشرعية للفلسطينيين مسلوبة، وهذا لا يعنى موقفاً من اليهود كأصحاب ديانة نحترمها وكأهل كتاب.

الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

تجمع العراق الجديد في ضيافة الدكتور محمد علاوي






الدكتور محمد علاوي العضو الابرز في القائمة العراقية يستقبل وفد"ا من قادة تجمع العراق الجديد ،

وطرح في اللقاء المعوقات التي ادت الى عدم تشكيل الحكومة واسباب تاخرها مما انعكس سلبا على عدم تقديم الخدمات للشعب العراقي .

وقد استمع سيادته من الحظور الى معانات المواطن العراقي في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها العراق ، وانانية بعض القادة السياسيين وتعاليهم عن البعض في نيل مكاسب شخصية واغراض دنيوية .

ومن الجدير بالذكر ان الدكتور محمد علاوي طرح اسمه مرشحا عن القائمة العراقية الى منصب رئيس الوزراء بدلا من رئيس الكتلة العراقية الدكتور اياد علاوي ، وقد لقي ترشيحه استحسانا كبيرا بين جميع الكتل السياسية وكذلك الشارع العراقي .

وقد استلم منصب وزيرا في الفترة المنصرمة ولم يؤشر عليه اي مؤشر سلبي ..
وكان حديثه في اللقاء شيقا وواضحا فيه النفس الوطني الاصيل فيه نبذ الطائفية ومقت كل من ينتهج الحس الطائفي

ومن بعض ما تحدث به قوله :

على كل من يرغب المشاركة في العملية السياسية عليه ان يعمل لكل العراقيين لا لطائفة او حزب معين .

وقد ابدا مقترحات كثير تنهض بالعراق الجديد للقضاء على الفساد وانهاء معانات المواطن العراقي ،
وقال : العراق محتاج الى جميع ابناءه المخلصين للنهوض به الى طريق الحق والصواب، لخدمة العراق وشعبه بجميع دياناته وطوائفه ومذاهبه .

وعلينا ان ننشر لغة التسامح والسلام واتقارب بين جميع مكونات اطياف الشعب العراقي .

وعلى كل مسؤول النظر الى الفرد العراقي على انه عراقي فقط لا ينظر الى دينه ومعتقده ومذهبه .
وفي ختام اللقاء ودع قادة تجمع العراق الجديد وطالبهم بالتواصل الدائم لخدمة العراق والعراقيين

ومن ابرز الحضور :
الاستاذ عامر المرشدي امين عام تجمع العراق الجديد .

الشيخ سالم الطائي رئيس مجلس شيوخ عشائر العراق المركزي التابع لتجمع العراق الجديد .

السيد صادق الموسوي مدير المكتب السياسي ونائب الامين العام لتجمع السلام العالمي في الشرق الاوسط .

والدكتور رشيد مجيد صالح مدير عام الكيانات المنحلة سابقا .

والدكتور احمد الابيض المحلل والناقد السياسي.

والاستاذ هيثم حلبية المستشار الاعلامي والخير القضائي ورئيس رابطة المسيحيين في تجمع العراق الجديد.

والسيدة الاعلامية السياسية حمامة السلام مها طالب المرسومي مديرة اعلام تجمع السلام العالمي .


صادق الموسوي

مدير المكتب السياسي

تجمع العراق الجديد

http://news-aa.blogspot.com/2010/09/blog-post_17.html



http://www.sotaliraq.com/iraq-news.php?id=9350

http://www.resaltona.net/inf/articles.php?action=show&id=353